"الخروج إلى البئر" يرفع سقف الترقب قبل رمضان 2026
- مسلسل "الخروج إلى البئر" يثير حماس الجمهور مع اقتراب عرضه في رمضان 2026، مستنداً إلى وقائع حقيقية داخل سجن صيدنايا، ويجمع بين البعدين الإنساني والسياسي في معالجة درامية مكثفة.
- يشارك في العمل نخبة من نجوم الدراما السورية واللبنانية، مثل جمال سليمان وعبد الحكيم قطيفان، مما يعزز من جاذبية المسلسل ويعد بتجربة درامية مركّبة ومؤثرة.
- المسلسل يقدم سرداً درامياً موثقاً عن معاناة السجناء في سجن صيدنايا بين عامي 2007 و2008، متناولاً الصراعات والمفاوضات السياسية والإنسانية العميقة.
الثانية | متابعات
يشهد مسلسل الخروج إلى البئر تفاعلاً متصاعداً مع اقتراب عرضه في موسم رمضان 2026، بوصفه عملاً اجتماعياً سياسياً يعود إلى واحدة من أكثر المراحل حساسية في التاريخ السوري الحديث، مستنداً إلى وقائع حقيقية داخل سجن صيدنايا، ضمن معالجة درامية تجمع البعدين الإنساني والسياسي.
وطرحت شركة ميتافورا المنتجة فيديو ترويجياً للعمل عبر منصاتها الرسمية، أظهر تداخلاً بين جيل الكبار وجيل الشباب داخل حبكة تتناول قضية شائكة، مع إيقاع بصري مكثّف يلمّح مبكراً إلى طبيعة الصراع، ما أسهم في رفع منسوب الحماس لدى المتابعين.
ويشارك في بطولة العمل نخبة من نجوم الدراما السورية واللبنانية، يتقدمهم جمال سليمان، إلى جانب عبد الحكيم قطيفان، كارمن لبس، واحة الراهب، نانسي خوري، طلال مارديني، جفرا يونس، خالد شباط، رسل الحسين، روعة ياسين، نضال نجم، مازن الناطور، ورائد مشرف، في تجربة درامية مركّبة يُتوقع أن تحجز مكانها بقوة على خريطة الموسم الرمضاني.
ويقدّم «الخروج إلى البئر» سرداً درامياً قائماً على شهادات ووثائق واقعية عن معاناة السجناء في سجن صيدنايا، متناولاً الاستعصاءات التي شهدها السجن، ومراجعاً مرحلة دقيقة بين عامي 2007 و2008، بما حملته من مفاوضات وصراعات داخلية وتقاطعات سياسية وإنسانية عميقة.
المسلسل من تأليف سامر رضوان، وإخراج محمد لطفي، وإنتاج شركة ميتافورا، في عمل يراهن على البعد التوثيقي والطرح الجريء ضمن رؤية درامية مكثفة.