"الثانية".. برامج جديدة وجمهور متنامٍ يرسخان مكانة القناة في سوريا
الثانية | خاص
رغم أشهر بثها القليلة، تمكنت قناة الثانية من حجز مكان بارز في صفوف المشاهدين السوريين والعرب بالمشهد الإعلامي السوري الجديد، وهدم السوريين لجدار الظلم بعد إسقاط النظام، حيث ولدت القناة في الوقت الذي كانت سوريا بحاجة للمزيد من وسائل الإعلام التي تلبي احتياجات الجمهور السوري والعربي بمختلف المجالات.
ومنذ 1 من آذار 2025، يوم انطلاق "الثانية" التابعة لشبكة تلفزيون سوريا، تواصل القناة تثبيت حضورها، حيث فاقت نسب المشاهدة والتفاعل كل التوقعات، ما يعكس تشكّل جمهور واسع في سوريا وخارجها يتابع محتوى القناة المتنوع بين الترفيه والثقافة والفنون.
جمهور متنامٍ وتفاعل غير مسبوق
وفي سياق ذلك، قال عمر الفاروق، مدير قناة الثانية في حديث خاص لموقع تلفزيون سوريا، إن الجمهور تفاعل بشكل سريع ومتسارع مع القناة منذ الأيام الأولى، مؤكداً أن حجم المتابعة عبر الشاشة ومنصات التواصل الاجتماعي شكّل مؤشراً لافتاً إلى أن القناة باتت تقدّم "خدمة حقيقية ترضي أذواق السوريين".
وأشار إلى أن طلبات الجمهور بعرض أعمال درامية عالقة في الذاكرة السورية، إلى جانب الملاحظات والتحفيز المستمر، كلها دلائل على أن "الثانية بدأت تحجز مكانتها في المشهد الإعلامي الجديد، وأن القناة تعمل على توسيع حضورها لتكون أقرب إلى تطلعات السوريين في الداخل والخارج".
برامج حالية تثبّت الشعبية
وشهدت الأشهر الماضية تعزيز شبكة البرامج، حيث برز حضور برنامج "السؤال الأخير" تقديم الإعلامية روان ترك في موسمه الثاني من خلال تفاعل واسع مع الحوارات الجريئة التي تطرح الأسئلة الأصعب بعيداً عن المجاملة، بحسب الفاروق.
وبيّن كذلك أن برنامج "أخد ورد" الذي تقدمه الإعلامية ورد نجار يواصل تقديم مزيج سياسي ساخر يجمع بين الفكاهة والتحليل الجريء، متناولاً قضايا المشهد الاجتماعي والسياسي في سوريا بأسلوب خفيف وقريب من الجمهور، وقد حقق أرقاماً وتفاعلات ملحوظة.
محتوى علمي وصحي بأسلوب مبسّط
وتعمل القناة على تطوير برامج جديدة، أبرزها "اسأل حكيم"، وهو برنامج طبي يهدف إلى تفكيك الخرافات المنتشرة، وتقديم المعلومة الطبية الحقيقية بطريقة ممتعة وسهلة الفهم. يقدّم البرنامج أربعة أطباء سوريين متخصصين، في محاولة لرفع مستوى الوعي الصحي لدى الجمهور.
وبيّن الفاروق أن برنامج "اللبيبة" يكمل دوره في تبسيط العلوم وتقديمها بأسلوب سلس وجذاب، ما يجعله من البرامج الموجهة للجمهور العام الساعي لفهم المفاهيم العلمية من دون تعقيد.
ويعود برنامج "الكابتن" في موسمه الثامن بعد نجاح موسمه السابق، ليستمر في الغوص في عالم الرياضة عبر الأخبار والتحليلات والقصص الإنسانية الملهمة، إلى جانب التفاعل الممتع مع الجمهور، ما يجعله من البرامج الراسخة في شبكة تلفزيون الثانية.
تحضيرات رمضان واختيارات درامية دقيقة
وبشأن برمجة شهر رمضان، أشار الفاروق إلى أن الوقت ما يزال مبكراً لحسم الأعمال الدرامية، لاسيما مع وجود أعمال سورية قيد الإنتاج تحمل توقيع نجوم بارزين، ما يجعل المنافسة محتدمة والاختيار صعباً. ومع ذلك، أكد أن مسلسل "الخروج إلى البئر" من تأليف الكاتب البارز سامر رضوان وبطولة جمال سليمان وعدد من النجوم السوريين، سيكون ضمن الأعمال التي تسعى القناة إلى عرضها كباكورة إنتاجاتها الرمضانية.
وتشهد حسابات القناة على مواقع التواصل الاجتماعي نمواً ملحوظاً في أعداد المتابعين، إضافة إلى ارتفاع مستويات التفاعل مع المقاطع البرمجية والتقارير القصيرة، بما يتوافق مع توجه القناة للوصول إلى جمهور شاب يعتمد بشكل كبير على المنصات الرقمية.
ودعا الفاروق جمهور شبكة تلفزيون سوريا وعموم السوريين والعرب، لمتابعة قناة الثانية على حساباتها على مواقع التواصل، على يوتيوب وإكس وانستغرام وتيكتوك" وصفحة "سوريا لايت" على فيسبوك" والتي يبث عليها كل نتاج قناة الثانية.
وقبل أسابيع أطلقت قناة الثانية، الموقع الإلكتروني الخاص بها، والذي يتيح البث المباشر والراديو، إلى جانب جدول البرامج والمسلسلات، وآخر الأخبار الفنية على الساحة السورية والعربية.