البرقاوي يرد على انتقادات مشهد الانفجار في "مولانا"
الثانية | متابعات
يواصل مسلسل "مولانا"، الذي يتصدر بطولته الفنان تيم حسن، حضوره اللافت في موسم الدراما العربية خلال رمضان، وسط إشادات نقدية وإقبال جماهيري واسع. غير أن العمل واجه أولى موجات الانتقاد بعد عرض مشهد محاولة اغتيال الشخصية الرئيسة "جابر" عبر تفخيخ سيارته.
وأثار المشهد جدلاً واسعاً بين المتابعين، بعدما نجا "جابر" من الانفجار الذي دبرته الثكنة بقيادة "العقيد كفاح"، الذي يؤدي دوره الفنان فارس الحلو، رغم ضخامة الانفجار، ما دفع بعض المشاهدين إلى التشكيك في واقعية الحدث.
تبرير درامي للانفجار
ورد مخرج المسلسل سامر البرقاوي على الانتقادات عبر خاصية "القصص" في حسابه الرسمي على "إنستغرام"، موضحاً أن للمشهد تفسيراً درامياً مرتبطاً بسياق الأحداث.
وقال البرقاوي: "طبعاً هناك تبرير درامي للانفجار، وهو أن العقيد بدّل البارود وباعه، في إشارة إلى فساد المؤسسة العسكرية في ذلك الوقت".
قصة "جابر" في مسلسل مولانا
وتدور أحداث المسلسل حول شخصية "جابر"، وهو رجل يهرب من ماضٍ مليء بالخيبات بعد قتله زوج شقيقته الذي اعتاد تعنيفها.
ومع وصوله إلى قرية نائية تدعى "العادلية"، يلجأ جابر إلى حيلة جريئة تتمثل في ادعاء نسب "مقدس" بين سكان القرية، الذين أنهكهم الانتظار وسوء الحظ لسنوات طويلة.
ومع تصاعد الأحداث يتحول الأمل الذي زرعه جابر في نفوس الأهالي إلى قوة حقيقية تدفعهم للتمسك بالحياة، فيما يظل هو أسير صراع داخلي بين القناع الذي يرتديه وخطر انكشاف حقيقته في أي لحظة.