تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإفراط في تناول مضادات الأكسدة يثير مخاوف صحية جديدة

Image
الإفراط في تناول مضادات الأكسدة يثير مخاوف صحية جديدة
+A
حجم الخط
-A

الثانية | وكالات
 

سلّطت معطيات علمية حديثة الضوء على مخاطر غير متوقعة قد تنتج عن الإفراط في تناول مضادات الأكسدة، رغم فوائدها المعروفة، إذ قد تمتد آثارها إلى الأجيال اللاحقة.

ووفقاً لما أورده موقع ScienceDaily نقلاً عن باحثين في جامعة تكساس إيه آند إم، فإن تناول جرعات مرتفعة من مكملات مثل “N-acetyl-L-cysteine” والسيلينيوم قد يؤدي إلى تغيّرات في الحمض النووي للحيوانات المنوية، ما قد ينعكس على تطور الأجنة.

تأثيرات تتجاوز الفوائد

تُستخدم مضادات الأكسدة عادة للحد من الإجهاد التأكسدي، خاصة لدى الأشخاص المعرضين لضغوط بيئية، إلا أن تجاوز المستويات الطبيعية قد يؤدي إلى نتائج عكسية، وفق ما أشار إليه الباحثون.

وأظهرت النتائج أن التأثيرات كانت أكثر وضوحاً لدى الإناث من النسل، حيث لوحظت تغيرات شكلية مثل تقارب العينين وصغر حجم الجمجمة، ما قد يشير إلى اضطرابات مرتبطة بتطور الدماغ.

دعوات للاعتدال والحذر

رغم أهمية هذه النتائج، أكد الباحثون أن التجارب أُجريت على نماذج حيوانية، ولا يمكن تعميمها مباشرة على البشر، إلا أنها تبرز أهمية الاعتدال في استخدام المكملات الغذائية.

وشدد الخبراء على أن التوازن الغذائي يبقى الأساس للحفاظ على الصحة، وأن الإفراط في المكملات—even الشائعة منها—قد يحمل مخاطر عند تجاوز الجرعات الموصى بها دون ضرورة طبية واضحة.

وتبقى مضادات الأكسدة عناصر مهمة لحماية خلايا الجسم من التلف، شرط استخدامها ضمن الحدود الآمنة، بما يضمن تحقيق فوائدها دون التعرض لآثار جانبية غير محسوبة.