إعلانات شات جي بي تي تتوسع.. هل تؤثر في الإجابات؟
الثانية | وكالات
وسعت شركة "أوبن إيه آي" تجربتها الإعلانية داخل "شات جي بي تي"، في تحول لافت بنموذج أعمال المنصة، بعدما بدأت الإعلانات بالظهور لمستخدمي الخطط المجانية ومنخفضة التكلفة في أكثر من 60 دولة.
وبدأت الشركة اختبار الإعلانات في الولايات المتحدة خلال عام 2026، قبل توسيع التجربة تدريجياً إلى بريطانيا والمكسيك والبرازيل واليابان وكوريا الجنوبية، ثم عشرات الأسواق في أوروبا وجنوب شرقي آسيا وتايوان.
وتختلف آلية الإعلانات في "شات جي بي تي" عن الإعلانات الرقمية التقليدية، إذ تعتمد على سياق المحادثة وموضوعها ونية المستخدم لاختيار محتوى إعلاني ذي صلة، بدلاً من الاعتماد على كلمة بحث واحدة فقط.
وتظهر الإعلانات بصورة منفصلة أسفل إجابات روبوت الدردشة مع الإشارة بوضوح إلى أنها محتوى ممول، فيما تؤكد "أوبن إيه آي" أن الإعلانات لا تؤثر في الإجابات التي يولدها النموذج.
ماذا يعرف المعلن عن المستخدم؟
تقول الشركة إنها لا تمنح المعلنين إمكانية الوصول إلى محادثات المستخدم أو سجل الدردشة والذاكرة والاسم والبريد الإلكتروني والموقع الدقيق، وإنما توفر لهم بيانات مجمعةً عن أداء حملاتهم، مثل عدد المشاهدات والنقرات.
كما لا تعرض "أوبن إيه آي" الإعلانات للحسابات التي تحدد أنها تعود لأشخاص دون 18 عاماً، ولا بجوار المحادثات التي تتناول موضوعات حساسةً، بينها الصحة والصحة النفسية والسياسة.
وتأتي الخطوة في وقت تواجه فيه الشركة تكاليف ضخمةً لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيل مراكز البيانات والبنية التحتية، ما دفعها إلى اعتبار الإعلانات مصدراً إضافياً للإيرادات إلى جانب الاشتراكات والخدمات الموجهة للشركات وواجهات البرمجة.
وفي المقابل، أثار دخول الإعلانات إلى روبوتات المحادثة نقاشاً بشأن ثقة المستخدم واستقلالية الإجابات، خصوصاً مع طبيعة المعلومات الشخصية التي قد يشاركها الأشخاص خلال محادثاتهم مع أدوات الذكاء الاصطناعي.