إصابة نيمار تربك حسابات البرازيل قبل المونديال
الثانية | رياضة
تلقى منتخب البرازيل ضربة جديدة في استعداداته لكأس العالم 2026، بعد غياب النجم نيمار عن أول حصة تدريبية للمنتخب بسبب خضوعه لفحوصات طبية، ما أعاد الجدل حول جاهزيته ومكانه في القائمة النهائية.
وأكد الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار، الذي يتعافى من إصابة في ربلة ساقه اليمنى، لم يشارك في التدريبات المغلقة داخل مركز غرانخا كوماري، وتم نقله إلى عيادة خاصة في تيريسوبوليس لإجراء فحوصات بالأشعة.
وأوضح الاتحاد في بيان مقتضب أن أي تفاصيل إضافية لن تُعلن قبل انتهاء التقييم الطبي الكامل للاعب، إلا أن غياب نيمار تصدر سريعاً المشهد داخل معسكر المنتخب البرازيلي.
شكوك حول جاهزية نيمار
ويستعد المنتخب البرازيلي لخوض مباريات ودية أمام بنما ومصر قبل انطلاق كأس العالم، بينما يواجه المدرب كارلو أنشيلوتي غيابات أخرى تتعلق بعدد من اللاعبين المشاركين في نهائي دوري أبطال أوروبا.
وكان استدعاء نيمار إلى المنتخب قد أثار اهتماماً واسعاً، خاصة أنه لم يكن ضمن حسابات أنشيلوتي خلال الفترة الماضية، بعد سلسلة إصابات أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة.
ولم يشارك نيمار مع منتخب البرازيل منذ عام 2023، عقب إصابته القوية في الركبة خلال مواجهة أوروغواي ضمن تصفيات كأس العالم، قبل أن يعود تدريجياً إلى الملاعب وسط تساؤلات مستمرة حول مستواه البدني والفني.
ورغم مشاركته هذا العام في 15 مباراة سجل خلالها ستة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة، فإن الجهاز الفني تعامل بحذر مع مشاركاته بعد خضوعه لجراحة جديدة في الركبة خلال فبراير الماضي.
وتأتي إصابة نيمار في توقيت حساس، إذ تستعد البرازيل لافتتاح مشوارها في كأس العالم بمواجهة المغرب ضمن منافسات المجموعة الثالثة، التي تضم أيضاً هايتي واسكتلندا.
وكان أنشيلوتي قد أكد في تصريحات سابقة أن اسم نيمار وتاريخه لن يكونا كافيين لضمان مكانه في التشكيلة، مشدداً على أن الجاهزية البدنية والمستوى الفني هما المعياران الأساسيان لاختيار اللاعبين.