تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

أستراليا تحقق مع طبيب متهم باستئصال أعضاء لنساء

Image
أستراليا تحقق مع طبيب متهم باستئصال أعضاء لنساء
+A
حجم الخط
-A
- بدأت الشرطة الأسترالية تحقيقاً مع طبيب نساء في ملبورن متهم بإجراء عمليات جراحية غير مبررة طبياً، بما في ذلك استئصال أعضاء، بعد اتهامات من نساء بأنهن خضعن لجراحات بناءً على تشخيصات غير مؤكدة لحالة "الانتباذ البطاني الرحمي".
- أفادت تقارير بأن بعض العمليات شملت استئصال أعضاء دون حاجة طبية واضحة، مما أدى إلى معاناة بعض الضحايا من آلام مزمنة استمرت لفترات طويلة بعد الجراحات.
- رغم نفي الطبيب ارتكاب أي مخالفة، قُدمت شكاوى متعددة منذ أكثر من خمس سنوات تطالب بفتح تحقيق موسع في ممارساته ومراجعة آلية تقييمه للحالات الطبية.

الثانية | وكالات 
 

بدأت الشرطة في أستراليا تحقيقاً مع طبيب نساء يعمل في ملبورن، بعد اتهامه بإجراء عمليات جراحية من دون مبرر طبي، بينها استئصال أعضاء، وفق ما نقلت وكالة فرانس برس عن وسائل إعلام محلية.

وأفادت نساء بأن الطبيب أخضعهن لجراحات بعد أن أوهمهن بإصابتهن بحالة تُعرف باسم "الانتباذ البطاني الرحمي"، وهي حالة ينمو فيها نسيج الرحم خارج مكانه الطبيعي، رغم غياب دلائل طبية تؤكد هذا التشخيص.

وذكرت شهادات نقلتها قناة ABC أن بعض العمليات شملت استئصال أعضاء من دون حاجة طبية واضحة، فيما قالت بعض الضحايا إنهن عانين من آلام مزمنة استمرت لأشهر أو سنوات بعد الجراحات.

من جهته، نفى الطبيب ارتكاب أي مخالفة، مؤكداً أن جميع العمليات التي أجراها كانت مبررة طبياً، لكنه لم يرد على استفسارات وكالة فرانس برس بشأن القضية.

وأشارت القناة إلى أن شكاوى متعددة قُدمت منذ أكثر من خمس سنوات إلى الجهة المسؤولة عن تنظيم المهن الطبية، من نساء وموظفين في القطاع الصحي، طالبت بفتح تحقيق موسع في ممارساته ومراجعة آلية تقييمه للحالات الطبية.